الأسواقالطاقة

حرب إيران | الحذر يعود.. الأسهم تتراجع والنفط يرتفع مع تحشيد أميركي لـ”ضربة قاصمة”

شركات طيران منافسة تستفيد من تراجع الخطوط الخليجية مع قرب نهاية شهر الحرب الأول

تدخل حرب إيران يومها السادس والعشرين، ويدخل معها قطاع الطيران مرحلة أكثر تعقيداً مع تراجع الرحلات في الخليج وتحول الطلب نحو الشركات المنافسة، فيما تسعى الناقلات الإقليمية إلى إعادة جدولة رحلاتها وتعديل عملياتها لمواكبة التطورات المتسارعة.

في ظل استمرار إغلاق المجالات الجوية، تراجعت حركة الطيران في الخليج لتقتصر إلى حد كبير على الرحلات المحلية وبعض الرحلات الأجنبية المصرح لها، ومع تعطل الممر الرئيسي بين أوروبا وآسيا عبر المنطقة، تضطر شركات الطيران إلى اتخاذ مسارات أطول وأكثر كلفة إما عبر مصر أو أفغانستان.

“بلومبرغ إيكونوميكس”: نهج إيران المستجد في مضيق هرمز يحمل مخاطر إضافية

تعتبر رسالة إيران إلى “المنظمة البحرية الدولية”، التي حددت فيها شروطها للسماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز، إشارة واضحة إلى أن طهران ترى نفسها صاحبة السيطرة الكاملة على هذا الممر الحيوي لتلبية احتياجات الطاقة العالمية.

كذلك فإن التقارير التي تفيد بأن إيران تفرض رسوماً على شركات الشحن مقابل المرور الآمن تعزز هذا التصور.

 قد تمهّد محاولة طهران تكريس ما يشبه حق “الفيتو” الفعلي لديها على حركة العبور عبر المضيق لزيادة حركة الملاحة، ولكن وفق شروطها.

لا يزال من غير الواضح كيف ستتعامل إيران مع طلبات المرور من السفن القادمة من دول خليجية تعتبرها داعمة للمجهود الحربي الأميركي. لكن إذا كانت شركات الشحن والاقتصادات المتعطشة للطاقة التي تعتمد عليها مستعدة للمضي قدماً وفق شروط طهران، فقد يؤدي ذلك عملياً إلى إضفاء شرعية على وضع جديد يمنح إيران نفوذاً تفاوضياً إضافياً وعائدات مالية كبيرة.

“السعودية” تطلق ممراً لوجستياً يربط الخليج بالأردن عبر السكك الحديدية

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية “سار” ممراً لوجستياً دولياً عبر قطارات البضائع، يربط موانئ المنطقة الشرقية بمنفذ الحديثة، في خطوة تستهدف تعزيز الربط مع الأردن والدول شمال المملكة ودعم حركة التجارة الإقليمية، وفي ظل اضطرابات سلاسل التوريد في المنطقة بسبب التوترات الجيوسياسية.

أوضحت “سار” أن الممر يتيح نقل الحاويات من ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل وميناء الجبيل التجاري إلى منفذ الحديثة، ما يفتح مسارات مباشرة نحو الأردن، ويعزز الصادرات وإعادة التصدير عبر منظومة نقل أكثر كفاءة.

خلافات عميقة تعرقل اتفاقاً محتملاً بين واشنطن وطهران

تبعث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إشارات متزايدة بشأن مساعي إيران للدخول في مفاوضات مع واشنطن، وإبرام اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية، فيما تبدو طهران مترددة بشأن شروط هذا الاتفاق المحتمل، وتتمسك بمطالب تعتبرها أساسية قبل أي تهدئة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تسارع تحركات إقليمية ودولية لإطلاق مسار تفاوضي، وسط مؤشرات إلى أن هذه المفاوضات قد تتجاوز الملف النووي لتشمل قضايا أمنية وعسكرية أوسع.

 وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في وقت متأخر الأربعاء، إن إيران “ترغب بشدة في إبرام اتفاق، لكنها تخشى التصريح بذلك خوفاً من القتل”، حسبما نقلت شبكة CNN.

الأسهم تتراجع حول العالم مع صعود النفط وسط حذر يخيم على الأسواق

تراجعت الأسهم والسندات في أنحاء العالم مع صعود أسعار النفط جراء رفض إيران المستمر لمساعي الإدارة لأميركية لإجراء محادثات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.6% مع تبقي 48 ساعة على إنتهاء مدة إرجاء الولايات المتحدة الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران، بهدف إتاحة الفرصة لعقد المفاوضات. وأنهت الأسهم الأوروبية موجة ارتفاع امتدت ثلاثة أيام.

وتراجع مؤشر “إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ” بنسبة 1.2%. بعد انخفاض أسهم مصنعي الرقائق ووحدات التخزين في آسيا بعد ترويج “جوجل” لتقنية تسمح بخفض احتياجات الذكاء الاصطناعي من الرقائق.

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الخميس في المنطقة السلبية، متخليةً عن مكاسب جلسة الأربعاء، في وقت يواجه فيه المستثمرون صعوبة في تفسير الرسائل المتباينة بشأن وضع محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 1.3% بعد وقت قصير من الساعة 9:50 صباحاً بتوقيت لندن (5:50 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، مع تداول جميع البورصات والقطاعات الرئيسية في المنطقة الحمراء. وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 1.2%، بينما هبط مؤشر داكس الألماني 1.5%، وتراجع كاك 40 الفرنسي 1%، كما انخفض مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنسبة 1.2%.

وقادت أسهم التعدين والتكنولوجيا موجة التراجعات، حيث هبطت بنحو 4% و2.5% على التوالي، مع عودة شهية العزوف عن المخاطرة إلى الأسواق.

أميركا تدرس تحويل مسار أسلحة من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط وتوجيه ضربة قاصمة لإيران

كشفت تقارير استخباراتية عن تحول لافت في الاستراتيجية الأميركية، مع دراسة وزارة الدفاع تحويل مسار أسلحة وصواريخ اعتراضية كانت مخصصة لأوكرانيا نحو الشرق الأوسط، لمواجهة استنزاف الذخائر، بحسب “واشنطن بوست”.

وبالتوازي، أفادت منصة “أكسيوس” بأن واشنطن تدرس خيارات عسكرية لتوجيه “ضربة قاصمة” لإيران، قد تشمل قصفاً واسع النطاق، إلى جانب عملية برية محتملة للسيطرة على جزيرة خرج، في محاولة لكسر نفوذ طهران على مضيق هرمز.

يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت يشهد فيه المسار الدبلوماسي جموداً، إذ رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيران “ترغب بشدة في اتفاق”، وصفت طهران المقترحات الأميركية بأنها “مبالغ فيها”. وتتمسك إيران بشروط للتهدئة تشمل وقفاً كاملاً للاغتيالات، وتقديم ضمانات قانونية، وتعويضات مالية عن أضرار الحرب، مع التأكيد على سيادتها على مضيق هرمز.

صحيفة: اليابان تعتزم رفع القيود على تشغيل محطات الطاقة بالفحم

تعتزم اليابان رفع القيود المفروضة على تشغيل محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الإمدادات، بحسب ما أوردته صحيفة “نيكاي” اليابانية، وفي ظل أزمة الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تحصل اليابان على 90% من احتياجاتها من النفط الخام. 

يأتي ذلك بينما بدأت اليابان بسحب النفط من احتياطياتها الوطنية. وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي دعت رئيس وكالة الطاقة الدولية للاستعداد لسحب إضافي منسق من احتياطيات النفط إذا دعت الحاجة.

حرب إيران تكشف حدود “بريكس”.. وضغوط على الهند لتبني موقف واضح

تواجه الهند ضغوطاً متزايدة بصفتها قائدة لمجموعة “بريكس” لتوجيه التكتل نحو اتخاذ موقف أكثر حزماً بشأن الصراع مع إيران، ما يضع دبلوماسية نيودلهي أمام اختبار.

بعد نحو شهر من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات جوية على إيران، ما أسفر عن مقتل القيادات العليا في ذلك البلد وأشعل أزمة طاقة عالمية، فشلت مجموعة “بريكس” في اتخاذ موقف من الحرب.

 ويعود هذا الجمود إلى حقيقة أن عدة أعضاء في التكتل يقفون على أطراف مختلفة من الصراع، ما يجعل التوصل إلى توافق حاسم أمراً صعباً. وردت إيران، العضو في “بريكس” منذ 2024، على الهجمات الأميركية-الإسرائيلية بإطلاق صواريخ على الإمارات والسعودية. وانضمت الإمارات إلى التكتل في 2024، بينما تدرس السعودية دعوة للانضمام.

صعدت حتى 560%.. أسعار الطيران المرتفعة تهدد بإفساد موسم العطلات

المسافرون الذين يترقبون انخفاض أسعار الرحلات الطويلة هذا الصيف تنتظرهم صدمة قاسية.

فقد قفزت أسعار التذاكر على الخطوط الرئيسية بين آسيا وأوروبا بنسبة تصل إلى 560% خلال هذا الشهر، مع توقعات باستمرارها عند مستويات مرتفعة طوال الصيف وحتى الخريف، في ظلّ اضطرابات الحرب التي تربك حركة الطيران عبر الخليج العربي، أحد أكثر محطات العبور ازدحاماً عالمياً، وفق ما أفادت به شركة “ألتون أفييشن كونسلتنسي” (Alton Aviation Consultancy).

ارتفع متوسط أسعار التذاكر لشهر يونيو في سبعة من أكثر الخطوط رواجاً بين آسيا-المحيط الهادئ وأوروبا بنحو 70% مقارنة بالعام الماضي، بحسب تحليل “ألتون أفييشن كونسلتنسي” استناداً إلى بيانات “سيريوم” (Cirium) ووكالات السفر عبر الإنترنت.

الهند تستورد شحنة غاز بترولي مسال إيرانية مع تفاقم أزمة الوقود

اشترت “إنديان أويل” (Indian Oil) شحنة من الغاز البترولي المسال الإيراني لأول مرة منذ ثماني سنوات تقريباً، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، حيث تسعى الهند جاهدة لتفادي تفاقم نقص وقود الطهي الحيوي الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.

ستتقاسم شركة التكرير الشحنة مع شركتي “بهارات بتروليوم” (Bharat Petroleum) و”هندوستان بتروليوم” (Hindustan Petroleum)، المملوكتين للدولة الهندية. 

 كانت آخر مرة اشترت فيها “إنديان أويل” الغاز المسال من إيران خلال يونيو 2018، حسب بيانات شركة “كبلر”. 

الأسهم السعودية تتراجع بضغط القياديات وسط هبوط معظم بورصات الخليج

انخفضت معظم أسواق الأسهم الخليجية بمستهل التعاملات، تحت ضغط تراجع شهية المخاطرة عالمياً، في ظل تضارب الإشارات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن محادثات وقف إطلاق النار.

بدأت السوق السعودية، الأكبر في المنطقة، تداولاتها على تراجع طفيف بنحو 0.2%، بعد أن ارتفعت الأربعاء بما يتجاوز 1%، لتغلق فوق مستوى 11 ألف نقطة، الذي يعتبره محللون مستوى فنياً مهماً لاستمرار الاتجاه الصاعد.

 وجاء التراجع بضغط من أسهم الشركات القيادية، وفي مقدمتها سهما “مصرف الراجحي” و”أرامكو السعودية”، وذلك رغم صعود أسعار النفط بنسبة 1.8% لتتداول عند 104 دولارات للبرميل. 

حرب إيران تضطر ماليزيا إلى خفض حصص البنزين المدعم

تعتزم ماليزيا خفض الحصة الشهرية المدعومة من أكثر أنواع الوقود شيوعاً في البلاد، في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما كشفته صحيفة “ذا إيدج”.

نقلت الصحيفة عن أشخاص لم تسمهم أن الحكومة ستقلص حصة المواطنين الحالية من بنزين “رون 95” (RON95) من 300 لتر إلى 200 لتر شهرياً اعتباراً من أبريل، وسيُحتسب الاستهلاك الذي يتجاوز هذه الحصة وفق أسعار السوق. وقد رُفع سعر “رون 95” غير المدعوم مرتين منذ 11 مارس، بإجمالي 45%.

“الحفر العربية” السعودية تعلق عمل منصات حفر بحرية في الخليج

علّقت شركة “الحفر العربية” السعودية تشغيل عدد من منصات الحفر البحرية في الخليج العربي بشكل مؤقت، لتصبح ثاني شركة سعودية تعلن هذه الخطوة خلال أيام، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على نشاط قطاع الطاقة وحركة الإمدادات.

 تلقت  أكبر شركات الحفر في المملكة من حيث حجم الأسطول إشعارات بتعليق تشغيل بعض المنصات البحرية كإجراء احترازي، وذلك بالتنسيق مع عملائها وأصحاب المصلحة، مشددة على أن الخطوة اتخذت وفق أنظمة السلامة والتشغيل المعتمدة، مع إعطاء الأولوية لحماية الأفراد وسلامة الأصول، بحسب إفصاح منشور على سوق الأسهم السعودية “تداول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى