قصف منشآت في إيران يقفز بأسعار النفط والغاز.. وترمب: نتحرك سريعاً لشل طهران


أسعار النفط والغاز تستمر بالارتفاع
استمرت أسعار النفط والغاز الطبيعي الأوروبي بالارتفاع بقوة بعدما تعهّدت إيران بالردّ على الهجمات التي استهدفت أصول طاقة تابعة لها.
خام برنت صعد بما يصل إلى 5% ليبلغ أعلى مستوى عند 108.60 دولارات للبرميل، فيما قفز المعيار الأوروبي للغاز بما يصل إلى 7.9%، وفقاً لبيانات “آي سي إي فيوتشرز يوروب” (ICE Futures Europe).
إيران أعلنت أن الولايات المتحدة وإسرائيل هاجمتا حقل غاز بارس جنوب البلاد والمنشآت المرتبطة به في عسلوية. وأصدرت تحذيراً من الاقتراب من منشآت مماثلة في دول خليجية.
أسعار النفط تعود للارتفاع بعد استهداف منشآت طاقة في إيران
ارتفعت أسعار النفط بعدما كشفت طهران عن تعرض بعض منشآت الطاقة الإيرانية للهجوم، بينما يستمر توقف معظم الإمدادات القادمة من منطقة الخليج العربي جراء حرب إيران.
وبلغ سعر مزيج “برنت” نحو 105 دولارات للبرميل، بعد أن أضاف أكثر من 3% يوم الثلاثاء، في حين تجاوز خام “غرب تكساس” الوسيط 95 دولاراً للبرميل.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني باستهداف جزء من حقل بارس الجنوبي العملاق للغاز بغارة جوية، كما قُصفت منشآت نفط في منطقة عسلوية، ولم تكشف التقارير مزيداً من التفاصيل على الهجمات.
وتعهدت إيران بالانتقام رداً على الهجمات التي أفضت إلى مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، في حين أشار الرئيس دونالد ترمب إلى أن الولايات المتحدة قد تنهي الحرب في المستقبل القريب.
أسعار النفط تعود للارتفاع بعد استهداف منشآت طاقة في إيران
ارتفع سعر النفط بعد إعلان طهران استهداف منشآت طاقة إيرانية بغارات جوية مع استمرار توقف معظم شحنات دول الخليج في ظل الحرب، وتعهد إيران بالانتقام لمقتل لاريجاني.
استئناف تشغيل مصفاة رأس تنورة السعودية بعد توقفها إثر هجوم بطائرة مسيّرة
استأنفت مصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفط في السعودية، عملياتها بعد توقفها في وقت سابق من الشهر الجاري عقب إحباط المملكة لهجوم بطائرة مسيّرة على المصفاة، وفق بلومبرغ.
كانت شركة “أرامكو السعودية”، التي تدير المصفاة بطاقة تكريرية تبلغ 550 ألف برميل يومياً، قد أوقفت عمل بعض وحدات الإنتاج في الثاني من مارس كإجراء احترازي عقب الهجوم الذي استهدف المنطقة، وتعرضت المصفاة لهجوم ثاني بطائرة مسيرة بعد يومين من إحباط المملكة للهجوم الأول.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة حينها أن بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة تم إيقافها بصورة احترازية، دون أن تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية.
هجمات على منشآت غاز ونفط إيرانية وسط الحرب
تعرض جزء من حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران لهجوم جوي، كما قُصفت منشآت نفطية في منطقة عسلوية جنوب البلاد، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو تداعياتها حتى الآن.
أضاف التلفزيون الإيراني أن الضربات أصابت المراحل 3و4و5و6 في حقل بارس الجنوبي للغاز، فيما قالت صحيفة “يديعوت إحرنوت” الأسرائيلية إن الضربات تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب “بالتحرك سريعاً لشل طهران”.
يأتي استهداف الحقل في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات المرتبطة بحرب إيران، حيث امتدت الضربات لتشمل بنى تحتية حيوية في قطاع الطاقة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق الهجمات لتطال منشآت أكثر حساسية في الخليج.
سحب ترمب من الاحتياطي النفطي يعيد تشكيل منحنى العقود الآجلة
بينما يستعد المتداولون في سوق النفط لسحب تاريخي من الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي في شكل قرض، يعمدون إلى التخلص من العقود ذات الآجال القريبة واقتناص إمدادات أرخص للتسليم في فترات لاحقة، تزامناً مع التزامات المقترضين بإعادة النفط إلى الحكومة.
تخطط دول حول العالم للإفراج عن كميات من احتياطيات الطوارئ النفطية، في وقت يخنق فيه الصراع في الشرق الأوسط الإمدادات ويدفع أسعار الطاقة إلى ارتفاع كبير. الدفعة الأولى من خطة أميركا للإفراج عن 172 مليون برميل، والمتوقع أن تستغرق 4 أشهر، ستكون في شكل قرض يتعين على الشركات سداده لاحقاً مُحملاً بالفائدة.
“إيديميتسو” اليابانية تقلّص إمدادات المنتجات النفطية للعملاء مع استمرار الحرب
قالت شركة “إيديميتسو كوسان” (Idemitsu Kosan Co) إنها بدأت تقليص كميات المنتجات النفطية التي توردها إلى عملائها للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران، في ظل استعدادها لاحتمال استمرار الاضطرابات لفترة طويلة.
وأفاد متحدث باسم الشركة، وهي من كبرى شركات التكرير في اليابان، بأنها خفّضت المبيعات دون الكشف عن تفاصيل بشأن المنتجات المتأثرة أو حجم التخفيضات.
وتعتمد اليابان بشكل كبير على الشرق الأوسط في وارداتها النفطية، إذ جاء نحو 96% من وارداتها من المنطقة في عام 2024، وفقاً لبيانات رابطة البترول اليابانية.


