الطاقة

حرب إيران | أميركا تدعو إلى حماية دولية لمضيق هرمز والأنظار على تدفقات النفط

مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات الترانزيت

أعلنت وزارة المالية في مصر منح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات “الترانزيت العابر” في موانئها، بهدف تسهيل حركة البضائع المتجهة إلى وجهتها النهائية عبر البلاد. ستستمر التسهيلات لمدة ثلاثة أشهر.

وقال وزير المالية أحمد كجوك في بيان صحفي: “تقرر السماح بإنهاء الإجراءات الجمركية لهذه الشحنات دون التقيد بنظام التسجيل المسبق للشحنات، في خطوة تستهدف تسريع عمليات العبور عبر الموانئ المصرية”، وأشار إلى أن هذه التيسيرات تشمل البضائع العالقة بالفعل وكذلك الشحنات التي تم إرسالها بعد اندلاع الحرب الإيرانية، بما يسهم في تخفيف الضغط على سلاسل الإمداد العالمية ودعم حركة التجارة الدولية.

وأوضح كجوك أن القرار يأتي في إطار جهود مصر للمساهمة في معالجة أزمة سلاسل الإمداد بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي، ودعم انسياب حركة التجارة الدولية، عبر توفير مسارات أكثر مرونة لمرور البضائع عبر الموانئ المصرية.

العراق يطلب استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان وإقليم كردستان يرفض

طلب العراق رسمياً من وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، لكن الأخيرة رفضت الخطوة “في الوقت الحالي”. 

وزارة النفط العراقية ذكرت في بيان أنها تواصلت مع وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، وطلبت استئناف التصدير بقدرة تصل إلى 300 ألف برميل يومياً، لكن الأخيرة رفضت، وطرحت شروطاً قالت بغداد إنها “لا تتعلق بموضوع تصدير النفط الخام”. 

 التصدير عبر ميناء جيهان كان توقف مطلع الشهر بعد أن خفّض المنتجون الإنتاج كإجراء احترازي في ظل اتساع رقعة حرب إيران.

دليل المتداولين للتعامل مع اضطرابات الإمدادات بسبب حرب إيران

يدفع احتمال استمرار حرب إيران لفترة طويلة وارتفاع أسعار النفط المستثمرين في الأسهم إلى إعادة تقييم نطاق أوسع من الصناعات، بما في ذلك قطاعات أقل وضوحاً تمتد من شركات توصيل الطعام إلى شركات مستحضرات التجميل، مع تصاعد اضطرابات الإمدادات.

خسرت الأسهم العالمية 5.5% منذ بدء الصراع، متجهة نحو أسوأ أداء شهري لها منذ عام 2022، وكانت آسيا الأكثر تضرراً. وأرجأ المتداولون —القلقون من عودة التضخم وارتفاع كلفة الحرب بما يفاقم عجز الميزانيات— توقعاتهم لأول خفض في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى منتصف عام 2027. وبينما كانت شركات الطيران والشحن من بين أكثر القطاعات تضرراً حتى الآن، استفادت أسهم الدفاع والطاقة من الصراع.

 كما أثار هجوم أميركي كبير على الجزيرة التي تُصدّر الجزء الأكبر من النفط الإيراني مخاوف من اضطرابات أوسع في الإمدادات بالمنطقة، ما يزيد الضغوط على أسواق النفط والغاز. ومع استعداد المستثمرين لتداعيات أوسع، يتجه الاهتمام إلى بؤر مخاطر كانت مهملة سابقاً —بما في ذلك شركات تصنيع الرقائق وموردي الملابس— وسط مخاوف تتراوح بين نقص الهيليوم وارتفاع تكاليف المواد الخام.

إسرائيل تقلص الإنفاق لتوفير التمويل لصفقة عسكرية جديدة

قررت الحكومة الإسرائيلية، بعد تصويت في ساعة متأخرة من مساء السبت، تنفيذ تخفيض إضافي شامل في ميزانيات الوزارات بقيمة مليار شيكل (ما يعادل 320 مليون دولار)، من أجل تخصيصها لصفقة “مشتريات دفاعية سرية” في سياق تدبير متطلبات الحرب الإسرائيلية على إيران.

وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت على زيادة ميزانية وزارة الدفاع عبر تخفيض بنسبة 3% في ميزانية الوزارات، ما أضاف حوالي 30 مليار شيكل (ما يعادل 8.4 مليار دولار) إلى ميزانية الجيش الإسرائيلي.

 وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن التخفيض من ميزانية الوزارات الإسرائيلية جرى بواقع 193 مليون شيكل من ميزانية التعليم، و139 مليون شيكل من ميزانية الصحة، و90 مليون شيكل من ميزانية الرعاية الاجتماعية، و600 مليون شيكل من ميزانية النقل، بما في ذلك المشاريع المستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى