

ارتفعت أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، لتعود وتقفز مع اندلاع الحرب في 28 فبراير، حيث زاد سعر برميل النفط بمقدار أكثر من 20 دولاراً مقارنة ببداية العام.
من الخاسر؟ معظم الاقتصادات الأفريقية، ولا سيما الدول المستوردة الصافية للنفط مثل جنوب أفريقيا وكينيا.
من الرابح؟ الدول المصدّرة، وفي مقدمتها نيجيريا وأنغولا.
لماذا تتأثر أفريقيا بشدة بتقلبات أسعار النفط؟
قلة من الصدمات الاقتصادية تُحدث انقساماً في أفريقيا بقدر ارتفاع أسعار النفط. يعود انكشاف القارة على هذه التقلبات إلى سببين: اعتمادها على تصدير السلع الأولية، واستيرادها شبه الكامل للمنتجات النفطية المكررة.
لامس سعر خام برنت مستوى 85 دولاراً للبرميل، مقارنة بمتوسط بلغ 69 دولاراً في عام 2025. وجاءت القفزة في جانب كبير منها عقب الضربات الأميركية على إيران التي عززت المخاوف من احتمال إقدام طهران على إغلاق مضيق هرمز، وهو الممر البحري الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
ولتحديد الرابحين والخاسرين بين أكبر عشرة اقتصادات في أفريقيا جنوب الصحراء، والتي تمثل نحو 90% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة، استندنا إلى بيانات البنك الدولي لعام 2024 حول صافي واردات النفط.
ويقوم التحليل على افتراض أن قيم الصادرات والواردات تتحرك بالتوازي مع الأسعار، من دون أي تغيير في الكميات.



