السلعالطاقة

حرب إيران | ترمب يعلق استهداف بنية الطاقة الإيرانية 5 أيام ويخلط الأوراق مجدداً في الأسواق العالمية

واشنطن: الإفراج عن مزيد من احتياطي النفط ممكن لكنه مستبعد

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى الإفراج عن مزيد من النفط من احتياطيها الاستراتيجي، لكنه استبعد هذا السيناريو في الوقت الحالي.

أضاف رايت، في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، أنه “بالطبع قد يحدث ذلك”، رداً على سؤال بشأن إمكانية ضخ كميات إضافية من الخام، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال “غير مرجح للغاية”.


تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لتنفيذ إفراج أولي من احتياطياتها النفطية بنحو 45 مليون برميل، فيما أقرت وكالة الطاقة الدولة الإفراج بشكل منسق عن 400 مليون برميل من احتياطات النفط في الدول الأعضاء بها لاستيعاب صدمة الطاقة التي أحدثتها حرب إيران.

أكسيوس: مساعٍ لعقد مفاوضات مباشرة بين إيران وأميركا في باكستان

يحاول وسطاء دوليون عقد اجتماع بين أميركا وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام أباد هذا الأسبوع، بحسب “أكسيوس”. 

وقد يمثل رئيس البرلمان الإيراني قاليباف طهران في المحادثات المحتملة الذي قد يشارك فيها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بالإضافة إلى نائب ترمب.

ومن جانبه، رحب رئيس الوزراء البريطاني بالمحادثات بين أميركيا وإيران، وقال إنه على علم بها.

ترمب: تخفيف العقوبات على نفط إيران لن يُحدث فرق في الحرب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن تخفيف العقوبات على بعض مخزونات النفط الإيرانية “لن يُحدث أي فرق في هذه الحرب”، في خطوة قلّل من أهميتها، مشيراً إلى أنها تهدف إلى تعزيز الإمدادات في ظل تفاقم أزمة الطاقة.

وأوضح ترمب، لشبكة CNN، رداً على انتقادات سابقة وجهها إلى الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن إرسال أموال إلى إيران ضمن الاتفاق النووي: “أنا فقط أريد أن يكون هناك أكبر قدر ممكن من النفط في السوق”.

وأضاف: “حتى إننا لا نعرف ما إذا كانت إيران ستحصل على تلك الأموال.. بصراحة، أعتقد أن من الصعب جداً، بل من الصعب للغاية، أن يتمكنوا من الحصول عليها”.

ورغم أن رفع العقوبات سيسمح للنظام بالاستفادة مالياً، اعتبر ترمب أن أي عائدات نفطية قد تصل إلى إيران ستكون ضئيلة.

وقال: “أي مبلغ صغير من المال تحصل عليه إيران لن يُحدث أي فرق في هذه الحرب.. لكنني أريد أن يكون النظام ميسّراً وسلساً”.

حرب إيران تربك خطط ترمب في التوسع بإنتاج النفط والغاز

من القبض على رئيس فنزويلا إلى مهاجمة قوانين الاتحاد الأوروبي بشأن انبعاثات الميثان، كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد مهّد الطريق أمام داعميه في قطاع النفط لتوسيع إنتاج الوقود الأحفوري وتعزيز الأرباح.

لكن حربه ضد إيران، التي تدخل الآن أسبوعها الرابع، تهدد بإفشال بعض تلك الخطط طويلة الأجل، رغم استفادة الشركات من الارتفاع الأخير في أسعار النفط والغاز الطبيعي.

 
أدى الصراع -الذي أودى بحياة أكثر من 4200 شخص في أنحاء الشرق الأوسط- إلى شبه توقف لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي. كما قلّص إنتاج النفط والغاز، ما تسبب في حالة من الفوضى في منطقة كان الرؤساء التنفيذيون بقطاع الطاقة يأملون أن يفتحها ترمب أمام الاستثمارات الأجنبية.

ترمب يعرض “سيطرة مشتركة” مع إيران على مضيق هرمز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب: “قد أسيطر أنا وإيران على مضيق هرمز بشكل مشترك”، مشيراً إلى أن المضيق “سيُفتح قريباً جداً” في حال نجاح المحادثات الجارية مع إيران.

ترمب الذي أعلن في وقت سابق اليوم إجراء محادثات “مثمرة للغاية” بين الجانبين، مع تعليق ضربات محتملة ضد البنية التحتية للطاقة لمدة 5 أيام، لم يوضح من هو المقصود بـ”أنا” في تصريحاته.

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة تتحدث مع “شخصية رفيعة” في إيران، وليس مع المرشد الأعلى، معتبراً أن إيران “ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق”.

ورجح أن تتحدث الولايات المتحدة وإيران قريباً عبر الهاتف، مشيراً إلى أن أسعار النفط ستنخفض “بشكل حاد” فور إتمام أي اتفاق مع طهران، في إشارة إلى التأثير المباشر للمحادثات على أسواق الطاقة العالمية.

وفي المقابل، أعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم، أن تصريحات ترمب تأتي “في إطار المساعي لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية”، مشددة على أن طهران “ليست الطرف الذي بدأ هذه الحرب”، وأن أي جهود لخفض التصعيد يجب أن تُوجّه إلى واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى