الطاقة

حرب إيران | واشنطن تخفف عقوبات النفط الروسي.. موسكو ترحب وبرلين تعترض

ارتفاع النفط إلى 100 دولار يمنح الجزائر متنفساً مالياً وسط ضغوط الميزانية

حصلت السلطات الجزائرية على متنفس بعد أن أدى الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، والآن تتجدد الآمال بأن يمنحها صعود أسعار النفط المدفوع بالحرب في إيران دفعة مماثلة.

لطالما اعتمدت الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 47 مليون نسمة، على بعض أكبر احتياطيات النفط والغاز في القارة لتمويل العديد من برامج الدعم، لكنها منذ انهيار الأسعار في عام 2014 تجد صعوبة متزايدة في تمويل ميزانيتها.

لتغطية الإنفاق الذي من المتوقع أن يرتفع إلى 7.69 تريليون دينار (58.5 مليار دولار) في 2026، بزيادة تقارب 5% مقارنة بعام 2025، لجأت الحكومة إلى أول إصدار محلي لصكوك سيادية إسلامية، كما سعت للحصول على قرض من بنك التنمية الأفريقي لتمويل البنية التحتية.

لكن أسعار النفط قفزت فوق مستوى 100 دولار للبرميل في 9 مارس للمرة الأولى منذ الغزو الروسي، ورغم تقلبها منذ ذلك الحين، لا تزال مرتفعة بأكثر من 50% مع تصاعد المخاوف من أن يعرقل النزاع الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى