الأسواقالطاقة

احتجاجات إيران تضغط على مخزوناتها النفطية

تراجعت مخزونات النفط الإيرانية في محطة تصدير رئيسية بنحو الخُمس مقارنةً بمستواها في بداية العام، في إشارة محتملة إلى أن البلاد تعمل على إخراج الخام من مناطق الخطر في ظل موجة من الاحتجاجات خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب مؤسس شركة تتبع المخزونات عبر الأقمار الصناعية.

أنطوان هالف، مؤسس شركة “كايروس”، ذكر في منشور على منصة “إكس”، أن مخزونات الخام في محطة جزيرة “خرج” الحيوية التي تُحمَّل منها البراميل الإيرانية انخفضت بنسبة 30% بين 1 و4 يناير.

أضاف أنه رغم تعافيها في الأيام اللاحقة، فإنها لا تزال أدنى بنسبة 22% مقارنةً بمستوياتها قبل عام، في حين أن المخزونات على مستوى البلاد ككل تعافت بالكامل منذ ذلك الحين.

خلال الصيف الماضي، عندما تعرضت إيران لهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل، سارعت إلى تصدير نفطها إلى العالم بأسرع ما يمكن، بدلاً من إبقائه في الخزانات بجزيرة “خرج”. كما تفرّق أسطول ناقلات النفط الذي يساعد طهران على تصدير خامها في تلك الفترة.

تحركات المخزونات خلال فترات التوتر

“هذا يعكس النمط الذي لوحظ في يونيو”، بحسب هالف. وتابع: “آنذاك، وعلى الرغم من أن جزيرة (خرج) لم تكن مستهدفة في أي من الضربات، فإن المخزونات هناك هبطت بنسبة 40% من 11 يونيو (قبل يومين من الهجوم الإسرائيلي) إلى 28 يونيو (بعد أربعة أيام من وقف إطلاق النار)”.

بحسب تحليل أجرته “بلومبرغ” لصور التقطتها أقمار “كوبرنيكوس سنتينل” التابعة للاتحاد الأوروبي، فإن الناقلات لم تغادر جزيرة “خرج” بالقدر نفسه الذي شهدته في يونيو.

تراجع عدد السفن الراسية من 9 سفن في 29 ديسمبر إلى 4 سفن في كل من 1 و6 يناير، وهما اليومان الوحيدان حتى الآن هذا العام اللذان توفرت فيهما تغطية واضحة بالأقمار الصناعية لكل من محطة التصدير ومنطقة الرسو القريبة منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى